أبي حيان الأندلسي
318
تفسير البحر المحيط
ونكد الرجل سئل إلحافاً وأخجل . قال الشاعر : * وأعطِ ما أعطيته طيبا * لا خير في المنكود والناكدً الآلاء النعم واحدها إلى كمعى . أنشد الزجاج : * أبيض لا يرهب الهزال ولا * يقطع رحمي ولا يخون إلىً وإلى بمعنى الوقت أو إلى كقفا وإلى كحسى أو إلى كجرو ، وقع قال النضر بن شميل قرع وصدر كوقوع الميقعة وقال غيره : نزل والواقعة النازلة من الشدائد والوقائع الحروب والميقعة المطرقة . قال بعض أدبائنا : * ذو الفضل كالتبر طوراً تحت ميقعة * وتارة في ذرى تاج على ملكً ثمود اسم قبيلة سميت باسم أبيها ويأتي ذكره في التفسير إن شاء الله . النّاقة الأنثى من الجمال وألفهامنقلبة عن الواو وجمعها في القلة أنوق وأنيق وفيه القلب والإبدال وفي الكثرة نياق ونوق واستنوق الجمل إذا صار يشبه الناقة . السّهل ما لان من الأرض وانخفض وهو ضدّ الحزن . القصر الدار التي قصرت على بقعة من الأرض مخصوصة بخلاف بيوت العمود سمي بذلك لقصور الناس عن ارتقائه أو لقصور عامّتهم عن بنائه . النّحت النجر والنّشر في الشيء الصلب كالحجر والخشب . قال الشاعر : * أما النهار ففي قيد وسلسلة * والليل في بطن منحوت من السّاج * عقرت الناقة قتلتها فهي معقورة وعقير ومنه من عقر جواده قاله ابن قتيبة . وقال الأزهري العقر عند العرب كشف عرقوب البعير ، ولما كان سبباً للنحر أطلق العقر على النحر إطلاقاً لاسم السبب على المسبب وإن لم يكن هناك قطع للعرقوب . قال امرؤ القيس : * ويوم عقرت للعذارى مطيّتي * فيا عجباً من كورها المتحمّل * وقال غيره والعقر بمعنى الجرح . قال : * تقول وقد مال الغبيط بنا معا * عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل *